مختار سالم

332

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الجسم ثانيا ، والأهم من ذلك أيضا المحافظة على شعور كل من الزوجين تجاه شريك حياته . ولهذه الأسباب يجب على الزوجة بمجرد شعورها بارتفاع دم الحيض أن تسارع بالغسل والتطهير ، ولا تؤجل غسل جهازها التناسلي لأي سبب من الأسباب حتى تستطيع بعد الاستحمام أداء الصلاة أو الصيام . * سألت بعض النساء رسول اللّه عن كيفية الاغتسال والتطهر من المحيض فشرحه لهن قائلا : « تأخذ إحداكم ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا ، حتى يبلغ شؤون رأسها ، ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ قرصة ممسكة فتطهر بها » . فسألت إحداهن . . وكيف تطهر بها ؟ قال الرسول : « سبحان اللّه ؟ تطهري بها » . فقالت عائشة تزيدها شرحا : « تتبعي أثر الدم » . إن معنى هذا الحديث واضح جدا ، بل ومحدد تماما أي يجب غسل الجسم كله ، بما في ذلك شعر الرأس كاملا ، ثم الغسل الموضعي للجهاز التناسلي الخارجي والداخلي ، لإزالة كل ما تبقى من آثار الدم ، ثم يوضع قطن معقم أو قطعة قماش قطنية نظيفة بطريقة مناسبة فوق الجهاز التناسلي حتى يزول كل أثر للدم والإفرازات المهبلية . شروط الجماع أكثر من مرة أثناء اللقاء : قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا جامع أحدكم وأراد أن يعاود فعليه بالطهارة فإن ذلك أنشط » ومعنى ذلك أن الرجل إذا أراد معاودة اللقاء الجنسي مع زوجته مرة أخرى بعد الأولى مباشرة يفضل أن يستحم قبل اللقاء الثاني . . لأن الاستحمام يزيل الجراثيم الضارة إن وجدت ورائحة الإفرازات والعرق من جسمه وكذلك الزوجة ويجعل منهما نشطا .